Jul 03, 2025

يدين "تحالف رصد" ويستنكر بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها جماعة الحوثي بحق الشيخ التربوي صالح حنتوس وزوجته يدين "تحالف رصد" ويستنكر بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها جماعة الحوثي بحق الشيخ التربوي صالح حنتوس وزوجته

يٌتبع باللغة العربية*


بيان تحالف رصد بشأن جريمة قتل الشيخ صالح حنتوس وحصار دار القرآن

يدين "تحالف رصد" ويستنكر بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها جماعة الحوثي بحق الشيخ التربوي صالح حنتوس وزوجته، واستهدافها المتعمد لمنزله ودار القرآن الكريم في مديرية السلفية بمحافظة ريمة، تحت إشراف قياديين في الجماعة. هذه الحادثة والجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية والدينية، وتتناقض جوهرياً مع المبادئ القرآنية التي تزعم الميليشيا الدفاع عنها.

وقد تابع تحالف رصد هذه القضية وتطوراتها منذ البداية، ومن أبرز الوقائع المثبتة فيها:

1. حصار وإطلاق نار عشوائي: فرضت جماعة الحوثي حصاراً غير قانوني على منزل الشيخ حنتوس (70 عاماً) وقصفت المنزل بقذائف متعددة، ما أدى إلى إصابته وزوجته بجروح خطيرة وتركتهما ينزفان لساعات.

2. استخدام قوة مفرطة: وثّقت المشاهد المصورة استخدام أسلحة ثقيلة ضد مدني أعزل، في انتهاك صريح لمبادئ "التمييز والتناسب" في القانون الدولي الإنساني.

3. قتل متعمد: أعلنت الميليشيا لاحقاً مقتل الشيخ بعد رفضه الخضوع لتهديداتها، روايات السكان تؤكد أنه قُتل دفاعاً عن كرامته وحقه في تعليم القرآن دون تدخل مسلح.

4. تضليل في الرواية الرسمية: ادعاءات الميليشيا بأن الشيخ حنتوش "أطلق النار" تتناقض مع شهادات السكان التي تؤكد أنه كان مع زوجته ووالدتها المسنّتين فقط.

وعليه فإن أبرز الانتهاكات الحقوقية في هذه القضية كالتالي:

- جريمة حرب: الهجوم على دار للقرآن واستهداف مدنيين يُعد انتهاكاً للبروتوكول الإضافي لاتفاقيات جنيف.

- انتهاك حرية الدين: استهداف مؤسسة دينية تكرس لتعليم القرآن يمثل اعتداءً صارخاً على الحق في الممارسة الدينية الآمنة.

- تعذيب ومعاملة لا إنسانية: حرمان الجرحى من الإسعافات ومنع نداءات الاستغاثة جريمة بموجب المادة 3 المشتركة لاتفاقيات جنيف.

- القمع السياسي: استهداف الشيخ حنتوش بسبب رفضه التبعية للحوثيين يؤكد استخدام الميليشيا للعنف كأداة قمع.

لذا فإن مطالبنا الحقوقية العاجلة كالتالي:

1. فتح تحقيق دولي مستقل: تحت إشراف الأمم المتحدة، للكشف عن ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين المباشرين.

2. وقف فوري للحصار العسكري: على القرى في ريمة وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.

3. حماية دور العبادة والمؤسسات التعليمية: مطالبة المجتمع الدولي بآليات رصد لمنع تكرار استهداف المراكز الدينية.

4. تعويض عائلة الضحايا: بما يشمل العلاج الطبي للجرحى وضمان سلامتهم.

5. إطلاق سراح كل معتقلين تعسفياً في القرية ووقف ملاحقة المدنيين على خلفية الرفض السياسي.

ختاماً: ما حدث في ريمة ليس معزولاً، بل حلقة في مسلسل إرهاب تمارسه ميليشيا الحوثي ضد اليمنيين. نطالب كل الضمائر الحية ــ محلياً وإقليمياً ودولياً ــ بالوقوف ضد هذه الجرائم، والضغط لوقف إفلات المجرمين من العقاب. لا كرامة لشعب يُقتل معلمو القرآن في بيوتهم!



بيان تحالف رصد بشأن جريمة قتل الشيخ صالح حنتوس وحصار دار القرآن

يدين "تحالف رصد" ويستنكر بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبتها جماعة الحوثي بحق الشيخ التربوي صالح حنتوس وزوجته، واستهدافها المتعمد لمنزله ودار القرآن الكريم في مديرية السلفية بمحافظة ريمة، تحت إشراف قياديين في الجماعة. هذه الحادثة والجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية والدينية، وتتناقض جوهرياً مع المبادئ القرآنية التي تزعم الميليشيا الدفاع عنها.

وقد تابع تحالف رصد هذه القضية وتطوراتها منذ البداية، ومن أبرز الوقائع المثبتة فيها:

1. حصار وإطلاق نار عشوائي: فرضت جماعة الحوثي حصاراً غير قانوني على منزل الشيخ حنتوس (70 عاماً) وقصفت المنزل بقذائف متعددة، ما أدى إلى إصابته وزوجته بجروح خطيرة وتركتهما ينزفان لساعات.

2. استخدام قوة مفرطة: وثّقت المشاهد المصورة استخدام أسلحة ثقيلة ضد مدني أعزل، في انتهاك صريح لمبادئ "التمييز والتناسب" في القانون الدولي الإنساني.

3. قتل متعمد: أعلنت الميليشيا لاحقاً مقتل الشيخ بعد رفضه الخضوع لتهديداتها، روايات السكان تؤكد أنه قُتل دفاعاً عن كرامته وحقه في تعليم القرآن دون تدخل مسلح.

4. تضليل في الرواية الرسمية: ادعاءات الميليشيا بأن الشيخ حنتوش "أطلق النار" تتناقض مع شهادات السكان التي تؤكد أنه كان مع زوجته ووالدتها المسنّتين فقط.

وعليه فإن أبرز الانتهاكات الحقوقية في هذه القضية كالتالي:

- جريمة حرب: الهجوم على دار للقرآن واستهداف مدنيين يُعد انتهاكاً للبروتوكول الإضافي لاتفاقيات جنيف.

- انتهاك حرية الدين: استهداف مؤسسة دينية تكرس لتعليم القرآن يمثل اعتداءً صارخاً على الحق في الممارسة الدينية الآمنة.

- تعذيب ومعاملة لا إنسانية: حرمان الجرحى من الإسعافات ومنع نداءات الاستغاثة جريمة بموجب المادة 3 المشتركة لاتفاقيات جنيف.

- القمع السياسي: استهداف الشيخ حنتوش بسبب رفضه التبعية للحوثيين يؤكد استخدام الميليشيا للعنف كأداة قمع.

لذا فإن مطالبنا الحقوقية العاجلة كالتالي:

1. فتح تحقيق دولي مستقل: تحت إشراف الأمم المتحدة، للكشف عن ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين المباشرين.

2. وقف فوري للحصار العسكري: على القرى في ريمة وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.

3. حماية دور العبادة والمؤسسات التعليمية: مطالبة المجتمع الدولي بآليات رصد لمنع تكرار استهداف المراكز الدينية.

4. تعويض عائلة الضحايا: بما يشمل العلاج الطبي للجرحى وضمان سلامتهم.

5. إطلاق سراح كل معتقلين تعسفياً في القرية ووقف ملاحقة المدنيين على خلفية الرفض السياسي.

ختاماً: ما حدث في ريمة ليس معزولاً، بل حلقة في مسلسل إرهاب تمارسه ميليشيا الحوثي ضد اليمنيين. نطالب كل الضمائر الحية ــ محلياً وإقليمياً ودولياً ــ بالوقوف ضد هذه الجرائم، والضغط لوقف إفلات المجرمين من العقاب. لا كرامة لشعب يُقتل معلمو القرآن في بيوتهم!