يوثق التقرير حالة حقوق الانسان في اليمن للعام 2019، حيث شهد هذا العام اشتباكات مسلحة متعددة الأسباب والأطراف، وتوسعت رقعة الصراع أكبر ما كان عليه العام 2018. ويُوصف هذا العام بانه الاسوأ في الاوضاع الانسانية، وفي تعقيدات الازمة التي تشابكت مع بعضها. وأضحت الجماعات المسلحة والمليشيات المرتبطة ببعض الاطراف المحلية والدولية، مسيطرة على عدد من المحافظات اليمنية بما فيها العاصمة صنعاء، وعدن العاصمة المؤقتة لليمنيين. وقد كان للأحداث الساخنة في 2019 تأثيرا كبيراً على كيان الدولة اليمنية، التي تمثل اليمنيين امام المجتمع الدولي. حيث أُزيحت الحكومة ومؤسساتها من عدن، من قبل قوات المجلس الانتقالي.
تعددت الصراعات ما بين مليشيا الحوثي من جهة، وبين القوات الحكومية جهة أخرى في محافظات تعز ومارب والجوف وصعدة وحجة. وصراع اخر بين مليشيات الحوثي، وبين قوات مدعومة اماراتيا (حراس الجمهورية) في الساحل الغربي لليمن.. وصراع ثالث بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، وبين القوات الحكومية من جهة أخرى في عدن وابين ولحج وشبوة وسقطرى. وصراع اخر بين القوات الحكومية منقسمة على بعضها في محافظة تعز.
على وقع هذه الصراعات المسلحة والمتعددة الأطراف، في عدد من المحافظات اليمنية ارتُكبت الانتهاكات على نطاق واسع، فما بين الهجمات البرية، والهجمات الجوية، وزراعة الألغام، وتجنيد الأطفال، وهي انتهاكات يحكمها القانون الدولي الانساني، الى انتهاكات متعلقة بالقانون الدولي لحقوق الانسان خصوصاً منها الاعدام غير المشروع والموت تحت التعذيب، وكذا الاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي او الاختطاف، والهجمات الانتحارية، والاغتيال، وليس انتهاءً بالهجمات على الاعيان والممتلكات، والكثير من الجرائم الأخرى لم يتطرق اليها التقرير. في انتهاك واضح لكل المواثيق والمعاهدات والأخلاق. وقد ركز تحالف رصد في تقريره على أبرز تلك الانتهاكات، ولم يحصرها كلها، لكثرتها، وعجزه عن الالمام بكل وقائع الانتهاكات في خارطة نزاع ممتدة على اغلب المحافظات اليمنية.
تم تقسيم التقرير الى أربعة أبواب. انتهاكات يحكمها القانون الدولي الإنساني والتي شملها الباب الأول، وانتهاكات يحكمها القانون الدولي لحقوق الانسان شملها الباب الثاني. بينما ركز الباب الثالث على احداث النزاع المسلح في عدن الذي اندلع في أغسطس، ولا زال التوتر محتدماً حتى الان بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي. وركز الباب الرابع على محافظة الحديدة والنزاع الدائر فيها، والانتهاكات التي حدثت لسكانها، في ظل اعلان الأطراف تمسكهم باتفاق ستوكهولم.
استطاع "تحالف رصد" رصد وتوثيق مقتل (1502) مدني، خلال العام 2019، بالهجمات البرية والجوية والالغام، والاغتيال والاعدام غير المشروع، والتعذيب المفضي الى الموت والهجمات الانتحارية. بينهم (328) طفلاً، و (142) امرأة، و (1032) رجلاً. وتوصل الى مسؤولية الجهات المتسببة بمقتلهم، حيث قتلت مليشيات الحوثي (1036) مدني بينهم (242) طفلاً، و (112) امرأة، و (682) رجلاً. فيما قتلت دول التحالف العربي (266) مدني، بينهم (62) طفلاً، و (24) امرأة. في حين سُجل مقتل (104) مدني على يد جهات مجهولة لم يستطع الفريق تحديدها، بينهم (13) طفلاً، و (5) نساء، و(86) رجلاً. وقتلت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي (37) مدني، بينهم طفل وامرأة، و (35) رجلاً. وقتل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية فرع اليمن، وتنظيم داعش (36) مدنياً، بينهم طفل واحد. بينما قتلت القوات التابعة للحكومة اليمنية (18) مدني، بينهم (9) أطفال. في حين قُتل (5) مدنيين بغارات طيران الدرونز الأمريكي.
وجمع فريق الرصد إحصائية بالمصابين والجرحى خلال 2019، حيث أصيب (1993) مدني، بينهم (438) طفلاً، و (204) امرأة. كانت مليشيات الحوثي هي أبرز من تتحمل مسؤولية وقوع تلك الإصابات، حيث أصيب (1134) مدني بانتهاكات ارتكبتها تلك المليشيات. وسُجل إصابة (170) مدني بغارات طيران التحالف العربي. وأصيب (54) بانتهاكات ارتكبتها جهات مجهولة. في حين أُصيب (18) مدني بجرائم ارتكبتها القوات الحكومية. بينما أصيب (10) بانتهاكات ارتكبتها قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. وأُصيب (7) بهجمات نفذتها تنظيمات إرهابية.
شمل الباب الأول من التقرير على انتهاكات يحكمها القانون الدولي الإنساني منها الهجمات البرية والجوية وضحايا الألغام وتجنيد الأطفال. حيث سجل تحالف رصد مقتل (1342) مدني خلال العام 2019، بينهم (325) طفلاً، و(142) امرأة، و(875) رجلاً. كانت محافظة الضالع هي المتصدرة في عدد القتلى المدنيين، حيث سُجل فيها مقتل (263)، ومحافظة الحديدة في الترتيب الثاني بواقع (206) قتيلاً، ثم محافظة حجة في الترتيب الثالث بواقع (196) قتيلاً، تلتها محافظة تعز بواقع (162) قتيلاً. وتوزع بقية القتلى بين عدد من المحافظات. ومن بين ذلك العدد الإجمالي سجل "تحالف رصد" مقتل (963) مدنياً بهجمات مليشيات الحوثي، فيما قتلت دول التحالف العربي (266) مدنياً، وقتلت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً (20) مدنياً، فيما قتل تنظيم القاعدة المتطرف في شبه الجزيرة العربية فرع اليمن، وتنظيم داعش (15) مدنياً، وقتلت القوات الحكومية (15) مدنياً، بينما قُتل (5) مدنيين بغارات جوية لطيران الدرونز الأمريكي. وسُجل مقتل (58) مدنياً بهجمات جهات وعناصر مجهولة.
اما الإصابات الناتجة عن الجرائم التي يحكمها القانون الدولي الانساني، فقد سجل "تحالف رصد" إصابة (1356) مدنياً. بينهم (434) طفلاً، و(203) امرأة، و (719) رجلاً. تصدرت محافظة تعز العدد الأكبر في سقوط الضحايا المدنيين، حيث سُجل فيها إصابة (283)، تليها محافظة الضالع بواقع (273)، ثم محافظة الحديدة بواقع (265) مصاباً مدنياً، تلتها في المرتبة الرابعة العاصمة صنعاء بواقع (125) مصاباً، وتوزع الباقين بين عدد من المحافظات. ومن بين ذلك العدد الإجمالي أصيب (1118) مدنياً بهجمات مليشيات الحوثي، وأصيب (170) مدنياً بغارات طيران التحالف العربي، فيما سُجل إصابة (41) بهجمات جهات مجهولة، وسجل الفريق إصابة (17) مدنياً بهجمات القوات الحكومية، وأُصيب (8) مدنيين بهجمات القوات المدعومة اماراتياً، بينما أصيب (2) بهجمات عناصر تتبع تنظيم القاعدة المتطرف.
يوثق التقرير حالة حقوق الانسان في اليمن للعام 2019، حيث شهد هذا العام اشتباكات مسلحة متعددة الأسباب والأطراف، وتوسعت رقعة الصراع أكبر ما كان عليه العام 2018. ويُوصف هذا العام بانه الاسوأ في الاوضاع الانسانية، وفي تعقيدات الازمة التي تشابكت مع بعضها. وأضحت الجماعات المسلحة والمليشيات المرتبطة ببعض الاطراف المحلية والدولية، مسيطرة على عدد من المحافظات اليمنية بما فيها العاصمة صنعاء، وعدن العاصمة المؤقتة لليمنيين. وقد كان للأحداث الساخنة في 2019 تأثيرا كبيراً على كيان الدولة اليمنية، التي تمثل اليمنيين امام المجتمع الدولي. حيث أُزيحت الحكومة ومؤسساتها من عدن، من قبل قوات المجلس الانتقالي.
تعددت الصراعات ما بين مليشيا الحوثي من جهة، وبين القوات الحكومية جهة أخرى في محافظات تعز ومارب والجوف وصعدة وحجة. وصراع اخر بين مليشيات الحوثي، وبين قوات مدعومة اماراتيا (حراس الجمهورية) في الساحل الغربي لليمن.. وصراع ثالث بين قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة، وبين القوات الحكومية من جهة أخرى في عدن وابين ولحج وشبوة وسقطرى. وصراع اخر بين القوات الحكومية منقسمة على بعضها في محافظة تعز.
على وقع هذه الصراعات المسلحة والمتعددة الأطراف، في عدد من المحافظات اليمنية ارتُكبت الانتهاكات على نطاق واسع، فما بين الهجمات البرية، والهجمات الجوية، وزراعة الألغام، وتجنيد الأطفال، وهي انتهاكات يحكمها القانون الدولي الانساني، الى انتهاكات متعلقة بالقانون الدولي لحقوق الانسان خصوصاً منها الاعدام غير المشروع والموت تحت التعذيب، وكذا الاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي او الاختطاف، والهجمات الانتحارية، والاغتيال، وليس انتهاءً بالهجمات على الاعيان والممتلكات، والكثير من الجرائم الأخرى لم يتطرق اليها التقرير. في انتهاك واضح لكل المواثيق والمعاهدات والأخلاق. وقد ركز تحالف رصد في تقريره على أبرز تلك الانتهاكات، ولم يحصرها كلها، لكثرتها، وعجزه عن الالمام بكل وقائع الانتهاكات في خارطة نزاع ممتدة على اغلب المحافظات اليمنية.
تم تقسيم التقرير الى أربعة أبواب. انتهاكات يحكمها القانون الدولي الإنساني والتي شملها الباب الأول، وانتهاكات يحكمها القانون الدولي لحقوق الانسان شملها الباب الثاني. بينما ركز الباب الثالث على احداث النزاع المسلح في عدن الذي اندلع في أغسطس، ولا زال التوتر محتدماً حتى الان بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي. وركز الباب الرابع على محافظة الحديدة والنزاع الدائر فيها، والانتهاكات التي حدثت لسكانها، في ظل اعلان الأطراف تمسكهم باتفاق ستوكهولم.
استطاع "تحالف رصد" رصد وتوثيق مقتل (1502) مدني، خلال العام 2019، بالهجمات البرية والجوية والالغام، والاغتيال والاعدام غير المشروع، والتعذيب المفضي الى الموت والهجمات الانتحارية. بينهم (328) طفلاً، و (142) امرأة، و (1032) رجلاً. وتوصل الى مسؤولية الجهات المتسببة بمقتلهم، حيث قتلت مليشيات الحوثي (1036) مدني بينهم (242) طفلاً، و (112) امرأة، و (682) رجلاً. فيما قتلت دول التحالف العربي (266) مدني، بينهم (62) طفلاً، و (24) امرأة. في حين سُجل مقتل (104) مدني على يد جهات مجهولة لم يستطع الفريق تحديدها، بينهم (13) طفلاً، و (5) نساء، و(86) رجلاً. وقتلت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي (37) مدني، بينهم طفل وامرأة، و (35) رجلاً. وقتل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية فرع اليمن، وتنظيم داعش (36) مدنياً، بينهم طفل واحد. بينما قتلت القوات التابعة للحكومة اليمنية (18) مدني، بينهم (9) أطفال. في حين قُتل (5) مدنيين بغارات طيران الدرونز الأمريكي.
وجمع فريق الرصد إحصائية بالمصابين والجرحى خلال 2019، حيث أصيب (1993) مدني، بينهم (438) طفلاً، و (204) امرأة. كانت مليشيات الحوثي هي أبرز من تتحمل مسؤولية وقوع تلك الإصابات، حيث أصيب (1134) مدني بانتهاكات ارتكبتها تلك المليشيات. وسُجل إصابة (170) مدني بغارات طيران التحالف العربي. وأصيب (54) بانتهاكات ارتكبتها جهات مجهولة. في حين أُصيب (18) مدني بجرائم ارتكبتها القوات الحكومية. بينما أصيب (10) بانتهاكات ارتكبتها قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. وأُصيب (7) بهجمات نفذتها تنظيمات إرهابية.
شمل الباب الأول من التقرير على انتهاكات يحكمها القانون الدولي الإنساني منها الهجمات البرية والجوية وضحايا الألغام وتجنيد الأطفال. حيث سجل تحالف رصد مقتل (1342) مدني خلال العام 2019، بينهم (325) طفلاً، و(142) امرأة، و(875) رجلاً. كانت محافظة الضالع هي المتصدرة في عدد القتلى المدنيين، حيث سُجل فيها مقتل (263)، ومحافظة الحديدة في الترتيب الثاني بواقع (206) قتيلاً، ثم محافظة حجة في الترتيب الثالث بواقع (196) قتيلاً، تلتها محافظة تعز بواقع (162) قتيلاً. وتوزع بقية القتلى بين عدد من المحافظات. ومن بين ذلك العدد الإجمالي سجل "تحالف رصد" مقتل (963) مدنياً بهجمات مليشيات الحوثي، فيما قتلت دول التحالف العربي (266) مدنياً، وقتلت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً (20) مدنياً، فيما قتل تنظيم القاعدة المتطرف في شبه الجزيرة العربية فرع اليمن، وتنظيم داعش (15) مدنياً، وقتلت القوات الحكومية (15) مدنياً، بينما قُتل (5) مدنيين بغارات جوية لطيران الدرونز الأمريكي. وسُجل مقتل (58) مدنياً بهجمات جهات وعناصر مجهولة.
اما الإصابات الناتجة عن الجرائم التي يحكمها القانون الدولي الانساني، فقد سجل "تحالف رصد" إصابة (1356) مدنياً. بينهم (434) طفلاً، و(203) امرأة، و (719) رجلاً. تصدرت محافظة تعز العدد الأكبر في سقوط الضحايا المدنيين، حيث سُجل فيها إصابة (283)، تليها محافظة الضالع بواقع (273)، ثم محافظة الحديدة بواقع (265) مصاباً مدنياً، تلتها في المرتبة الرابعة العاصمة صنعاء بواقع (125) مصاباً، وتوزع الباقين بين عدد من المحافظات. ومن بين ذلك العدد الإجمالي أصيب (1118) مدنياً بهجمات مليشيات الحوثي، وأصيب (170) مدنياً بغارات طيران التحالف العربي، فيما سُجل إصابة (41) بهجمات جهات مجهولة، وسجل الفريق إصابة (17) مدنياً بهجمات القوات الحكومية، وأُصيب (8) مدنيين بهجمات القوات المدعومة اماراتياً، بينما أصيب (2) بهجمات عناصر تتبع تنظيم القاعدة المتطرف.