Mines; the Prohibited Weapon
This report documents another malicious war waged by Houthis-Saleh militia against civilians in Taiz, by using anti-personnel, anti-vehicles, mines and improvised explosive devices (IEDs), during the period April 2015-December 2017. Mines left behind hundred of killed and maimed civilians, particularly children and women and hindered economic development, destroyed the infrastructure, and cause displacement.
Yemeni Coalition for Monitoring Human Rights Violations (Rasd Coalition) has documented the killing of 189 civilians by mines, including 107 by anti-personnel mines, and 83 by anti-vehicles mines (IEDs). 31 of the killed are children, 9 women, and 37 members of the military and resistance elements. Mines also injured and maimed 225 victims, including 130 by anti-personnel mines and 95 by anti-vehicles mines, 22 are children and 11 are women, in addition to 87 military and resistance individuals. Al-Misrakh, Sala, Al-Muzaffar, and Mocha are the most impacted districts with mines, as seen in the number of casualties in these districts, followed by urban areas which are still under Houthis control.
Although Yemen has declared destruction of its stock of landmines and reported that to the Un in April 2002, and Houthis has confirmed that in a letter to the Human Rights Watch, widespread using of mines by Houthis defy such allegations.
الألغام.. السلاح المحظور في الحرب
يوثق التقرير حرباً اخرى من بين عديد وسائل استخدمتها ميليشيا الحوثي صالح في تعز زراعة الالغام الفردية والالغام المضادة للمركبات التي لا يمكن التحكم فيها من بعد، استخدمتها الميليشيا في تعز للإضرار بالسكان واستهدافاً لخصومها العسكريين، رصدها ووثقها التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان خلال الفترة من بداية ابريل 2015 وحتى نهاية اكتوبر 2017م
من بين اكثر الاثار التي تخلفها زراعة الالغام الفردية هي القتل والتشويه للأبرياء وخصوصاً الاطفال , واعاقة التنمية الاقتصادية وتدمير العمران , والإضرار بالنازحين والمشردين وتتسبب بمنعهم من العودة الى اوطانهم ,والتحالف اليمني قد رصد اثار واضرار تلك الالغام الفردية والمضادة للمركبات والتي زرعتها ميليشيا الحوثي صالح في تعز ,وقد وثق التحالف عشرات الوقائع والانتهاكات المتعلقة بتلك الاثار والاضرار التي خلفتها زراعة الالغام ,ومن خلال قاعدة البيانات للضحايا وخرائط مسح الاماكن المزروعة بالألغام ,فقد ظهر ان تعز كانت الاولى من حيث اعداد الضحايا والمناطق المزروعة بالألغام من بين كل المحافظات اليمنية التي شهدت ولا تزال تشهد احداث الصراع المسلح.
وثق "تحالف رصد" مقتل (189) ضحية من بينهم (107) ضحية بسبب الالغام المضادة للأفراد و(83) بسبب الالغام المضادة للمركبات الغير متحكم فيها من بعد ,من بين ذلك العدد الاجمالي قتل (31) طفلاً و(9) نساء ,وسجل التحالف مقتل (37) من العسكريين وما يعرف بأفراد جماعات المقاومة الموالين للحكومة الشرعية من بين ذلك العدد الاجمالي, كما سجل جرح وتشويه (225) ضحية من بينهم (130) تشوهوا بسبب الالغام المضادة للأفراد و(95) تشوهوا بسبب الالغام المضادة للمركبات ,ومن بين ذلك العدد الاجمالي جرح (22) طفلاً و(11) امرأة ,وسجل التحالف تشويه وجرح (87) من العسكريين وما يعرف بأفراد جماعات المقاومة الموالين للحكومة الشرعية من بين ذلك العدد الاجمالي.
من بين أكثر المديريات التي زرعت بالألغام في محافظة تعز كانت مديريات المسراخ، صالة، المظفر، الوازعية، المخا على التوالي، يظهر ذلك من خلال عدد القتلى والمشوهين الذين سقطوا في مناطق تقع في اطار تلك المديريات، كما يظهر ذلك من خلال خارطة المسح التي نفذتها الفرق الهندسية لنزع الالغام في تعز، ويأتي بعدها مديريات معظمها ريفية [1] كانت هذه المديريات ولا يزال بعضها خاضعاً لسلطة ميليشيا الحوثي.
بالقدر الذي كانت الالغام وسيلة لترحيل مئات السكان من منازلهم ومناطقهم وتجمعاتهم المدنية، فإنها كانت ايضاً سبباً في عدم عودة النازحين الى مناطقهم، وقد زرعتها ميليشيا الحوثي صالح ايضاً في الطرقات العامة وابواب المنازل واستخدمت الالغام في تفخيخ عدد من المنشئات العامة والخاصة والجسور، بالإضافة الى زراعتها للألغام الفردية في مزارع وحقول السكان، في حين تمت زراعة الالغام المضادة للمركبات بطريقة عشوائية وبدون خرائط توضح اماكن زرعها.
بالرغم من ان اليمن قد اعلنت التخلص من مخزونها من الالغام وابلغت ذلك الى الامم المتحدة في ابريل نيسان 2002م وقد اعلن الحوثيين عبر وزارة الخارجية المسيطرين عليها في العاصمة صنعاء ,في رسالة الى منظمة هيومن رايتس وتش[2]
التزامهم بما ابلغت به اليمن الى الامم المتحدة , الا ان حجم الالغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي صالح يناقض تلك المزاعم التي اوردتها الرسالة ويؤكد عدم التزامها باعتبارها سلطة امر واقع بما أعلنته وعدم اكتراثها لكل التزامات اليمن المتعلقة بالقانون الدولي الانساني ومبادئ الحرب الخاصة بحماية المدنيين.